بعد توقف ٥ سنوات.. الكويت تصدّر أول شحنة نفط من المنطقة المقسومة

أعلنت وزارة النفط الكويتية، اليوم الأحد، عن تصدير أول شحنة لنفط الخفجي من العمليات المشتركة في المنطقة المقسومة مع السعودية، بعد توقف دام نحو 5 سنوات.

وكان وزیر النفط ووزیر الكھرباء والماء بالوكالة الدكتور خالد الفاضل، قد أعلن، يوم الجمعة الماضي، أن مؤسسة البترول الكویتیة من خلال الشركة الكویتیة لنفط الخلیج؛ ستصدّر أول شحنة من نفط خام الخفجي من العملیات المشتركة في المنطقة المقسومة بعد انقطاع دام نحو خمس سنوات.

وقال الفاضل: إن كمیة الشحنة التي سیتم تحمیلھا یومي السبت والأحد، تبلغ نحو ملیون برمیل على متن الناقلة العملاقة (دار سلوى) المملوكة لشركة ناقلات النفط الكویتیة ووجھتھا النھائیة ھي الأسواق الآسیویة.

يُذكر أن وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، قد وقّعا في ديسمبر الماضي على اتفاقية ملحقة باتفاقية التقسيم واتفاقية المنطقة المغمورة المقسومة؛ لاستئناف إنتاج البترول من الحقول المشتركة.

ويأتي هذا التوقيع بعد توقف إنتاج النفط من حقول تلك المنطقة دام لنحو 5 سنوات.

وتغطي المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت (عضويْ أوبك) مساحة 5770 كيلومترًا مربعًا؛ حيث لم يشملها ترسيم الحدود بين البلدين في 1922. ويبدأ خط تقسيمها من شمال مدينة الخفجي، ويستمر بشكل مستقيم باتجاه ‎الغرب.

و‎يتوزع إنتاج المنطقة المقسومة، التي يرجع تاريخها إلى اتفاقيات ‎لترسيم الحدود أبرمت في العشرينيات من القرن الماضي، بالتساوي بين ‎السعودية والكويت.

بواسطة:

مقالات ذات صلة

اضف تعليق